
الهواء المغنّي
يفكّ جدائله في الحقول
ويُسنِد رأسَه
على حجرٍ
ويُصفّر
السّحابة حمراء
والسّرو أخضر
الوقت في آخر الصّيفِ
والماء يلمع في عُنِقِ الأرضِ
كالسّيفِ
الماء أفعى
رآنا فحدّقَ فينا
الاسم: yousef abdulaziz
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||


الهواء المغنّي
يفكّ جدائله في الحقول
ويُسنِد رأسَه
على حجرٍ
ويُصفّر
السّحابة حمراء
والسّرو أخضر
الوقت في آخر الصّيفِ
والماء يلمع في عُنِقِ الأرضِ
كالسّيفِ
الماء أفعى
رآنا فحدّقَ فينا

كأفعى يعضُّ الراقصين
بصوتهِ
ويتركهم صرعى
على دكَّةِ الليلِ
مريضٌ , يداوي الأرضَ
بالصيحة التي
تدُبُّ كأظلافِ الرُّعودِ
نواعيرُ للصَّمتِ نحنُ
وشهقةُ نجمين تحت التُّرابِ
فراشٌ غزيرٌ على سُلَّم الوقتِ
زوجُ حمامٍ على غيمةٍ في كتابِ
وصيفانِ للجسدِ المرِّ
محضُ وصيفين
متروكٌ خلفَ سياجِ الدّار
من خاصرته
يتفتَّحُ برعمُ ضوءٍ
وعلى جبهتهِ تتهدَّلُ قصفةُ غار
حجر أسود
حطَّ عليهِ العصفورُ وطار
نَسرٌ مهجورْ
في قفصِ امرأةٍ مهجورة
منذ عصورْ
ظلَّ طَوال الليلةِ يتصبّبُ عَرَقاً
ويُهمهِمُ:
المرأةُ التي تنامْ
وحيدةً بجانبي
أسمعُ صوتَ دَمِها
وهو يصيحُ في الظلام
أسمعُ صوتَ حلمتيها
وهما تنقِّران كالحمام
غلالةَ القميصْ
وعندما تنهضُ في الصَّباح
تمضي إلى مرآتِها
وتبدأُ الكلام
مع نفسها
لكنّه يحدثُ أَنْ أسمعَ في الغرفةِ
صوتَ امرأتينْ
مَنْ جلسَ الليلةَ في كرسيّي
وأَشارَ إلى الفوضى أن تهدأ!
للنّار
أَنْ تلبسَ هذا الثَّوب القطنيَّ
الأبيض!
من لوَّح للمرآة
في الغرفة
ثمَّةَ أزهارٌ هائجةٌ، و ترفرفُ،
كرسيٌّ يقفزُ قربي
وامرأةٌ تدخلُ في المرآةِ
في نومكِ أحضر أنا الذّئب
وأنفّض العواء عن قميصي
أخلع القميص والأضلاع










